7 وزراء "يصلون معا" فى ملتقى الأديان بدير سانت كاترين.. النمنم: سيناء احتضنت الأديان الثلاثة.. ومحافظ جنوب سيناء: مصر دولة جديرة بمنافسة السياحة العالمية

افتتح الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء احتفالية دولية كبرى بعنوان ملتقى الأديان " هنا نصلى معاً" فى دورته الثانية بسانت كاترين، تحت رعاية منظمة اليونسكو ، بالتعاون مع وزارت الثقافة والسياحة والشباب والرياضة، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أحمد عماد الدين وزير الصحة، ويحى راشد وزير السياحة، وشريف فتحى وزير الطيران، والدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، والدكتورة نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة والشئون المصرية.
كما حضر من الفنانين إلهام شاهين، وهالة صدقى، ومنال سلامة، والمخرج خالد يوسف و الإعلامى طارق علام، ومن قيادات وزارة الثقافة حسن خلاف رئيس قطاع مكتب وزير الثقافة، والدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، بالإضافة للأنبا أرميا رئيس المركز القبطى الأرذثوكسى بالكاتدرائية بالعباسية، والكاتب يوسف القعيد، وبعض من السفراء ونخبة من كبار المثقفين والكتاب والمبدعين والفنانين، والأنبا المطران دامانيوس رئيس أساقفة جنوب سيناء للروم الأرذوثوكس ورئيس دير سانت كاترين،وبعض أعضاء البرلمان ومشايخ بدوجنوب سيناء،ومندوب ممثلى الأزهر والكنيسة، وممثلى الطائفة الكاثوليكية والإنجيلية بجنوب سيناء ورجال بعض الأعمال والمستثمرين.
وأكد النمنم أنه اتفق العام الماضى مع اللواء خالد فودة، بأن السياحة لا ينبغى أن تتركز فى شرم الشيخ فقط، ولكن ينبغى أن تكون فى جنوب سيناء خاصة فى منطقة سانت كاترين لما لها من قيمة تاريخية ودينية وبكونها أهم مناطق التراث الثقافى والطبيعى وأيضاً لوجود دير سانت كاترين، والذى يوجد بداخله مسجد تقام فيه الصلاة إلى اليوم، وبجوار بوابة الدير الشجرة التى نام تحتها موسى النبى، فهذا المشهد يؤكد أننا أمام مجمع أديان حقيقى، لذلك قررنا إقامة احتفالية، وتم الاتصال بالفنان انتصار عبد الفتاح رئيس مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب، وأقيم الاحتفال التجريبى الأول العام الماضى.
وأشار النمنم، إلى أن من الضرورى الذهاب إلى مناطق الحدود فى مصر، ومنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مهام منصبه كرئيس للجمهورية عام 2014 لأول مرة وضعت خطة كاملة لحماية الحدود المصرية، مضيفا أن الاحتفال بسانت كاترين يحمل تخصص وعبقرية مصر التى احتضنت الديانات الثلاثة.
وأكد "النمنم" جوهر الأديان واحد وهو توحيد الله وفعل الخير واحترام القيم الإنسانية والقيام على الصدق والواجب واحترام الوطن وتقديسه، لان الوطن هو تراب مقدس، ونحن هنا فى الوادى المقدس كما حدثنا القرآن.
ومن جانبه، أعرب فودة عن مدى سعادته بأن تقام هذه الاحتفالية على البقعة المقدسة التى حباها الله من نعمه بمقومات طبيعية فريدة وتاريخية وأثرية ودينية عريقة ومتميزة، مؤكداً بأننا نتشارك احتفالنا فى حب مصر، وبحب لمحافظة جنوب سيناء وبصفة خاصة مدينة سانت كاترين، تلك الأرض المقدسة ، التى كلم الله علبها سيدنا موسى عليه السلام والتى تعد أهم منطقة للسياحة الدينية فى العالم، لوجود دير سانت كاترين وبه جامع الحاكم بأمر الله تحيطهم مجموعة من الجبال المقدسة الرائعة، كل هذه الإمكانيات بالمدينة تجعل المكان ببيئته الفريدة يستحق مزيداً من الاهتمام وتكاتف الجهود من أجل مستقبل أفضل للسياحة بسانت كاترين، وتصبح مصر دولة جديرة بمنافسة السياحة العالمية.
وفى نهاية كلماته توجه بالشكر لكل من ساهم بالوقت والجهد فى الاحتفالية منهم الفنان انتصار عبد الفتاح، ووزراء الثقافة والسياحة والشباب والتعاون الدولى، ورئيس الجهاز المركزى للتعمير، والادكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة من أجل جهودها لوضع هذا الملتقى تحت رعاية اليونسكو، بالإضافة للمستثمرين ورجال الأعمال، كما توجه بالشكر لرجال القوات المسلحة والشرطة، وأيضا الدور الحيوى لأهالى المحافظة من البدو وشيوخ القبائل .
شارك فى هذا الإحتفال من الدول رومانيا وباكستان وأندوسيا وأثيوبيا والمغرب والجزائر ومصر .
جدير بالذكر أن الاحتفالية تضمنت تواجد الفرق المشاركة بمعزوفة كونية من الموسيقى والإنشاد والتراتيل التى تجمع بين مختلف الأديان واللغات فى جو من الروحانية والتسامح والتقارب لتتلاقى معاً وترفع بروح واحدة ونحن معها صلاة الى الإله الواحد من أجل سلام بلادنا.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا