أكاديمية مصر بروما: مشاركة الإيطاليين فى الموسم الثقافى دليل عمق العلاقات

دشنت الأكاديمية المصرية للفنون بالعاصمة الإيطالية روما برئاسة الأستاذة الدكتورة جيهان زكى الموسم الثقافى الجديد 2016-2017 تحت شعار "بالفكر والمعرفة.. ننسج النور ونغزل الأمل"، باقة من الفعاليات التى عكست من خلالها وزارة الثقافة الحراك الفنى المعاصر فى الوقت الراهن وكذلك الرؤية المدنية والحضارية التى تحرص مصر على تصديرها للخارج، وذلك بحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى ايطاليا السفير عمرو حلمى والسفير حاتم سيف النصر سفير مصر لدى الفاتيكان وبحضور السفير مبارك بن راشد البوعينين رئيس بعثة جامعة الدول العربية ولفيف من كبار الشخصيات الدبلوماسية البارزة فى العالم العربى وأوروبا .
وشهدت وقائع الافتتاح تقديم العرض المسرحى "بابا.. أين روما" بطولة الفنان إسلام سعيد، وسينوغرافيا رضا صلاح، وإخراج أحمد فؤاد، ويعد هذا العرض أول عمل مسرحى تنتجه الأكاديمية ضمن مشروعات طلاب جائزة الدولة للإبداع الفنى.
وقالت الدكتورة جيهان زكى رئيس الأكاديمية، إن الموسم الثقافى الجديد يهدف بشكل رئيسى إلى تدعيم التواصل الثقافى بين مصر وإيطاليا لاسيما فى ظل المتغيرات الجديدة التى تواجه العلاقات المصرية الإيطالية، باعتبار أن الثقافة هى وحدها القادرة على مد جسور التواصل بين الشعوب فى الوقت التى تتعثر فيها القنوات السياسية، ومن هذا المنطلق أتى اختيار إدارة الأكاديمية لشعارها هذا الموسم "بالفكر والمعرفة. . ننسج النور ونغزل الأمل".
وأشارت "جيهان" إلى أن تميز أعضاء جائزة الدولة للإبداع الفنى بأدائهم على الأراضى الإيطالية كل فى تخصصه وحرصهم على اكتساب الخبرات الفنية والثقافية أملاً فى عودتهم كوادر قادرة على قيادة العمل الثقافى فى مصر.
وجاء الافتتاح كخير برهان على عمق العلاقات الإنسانية بين مصر وإيطاليا كونهما أعرق حضارتين مؤسستين لتاريخ البشرية، وأعلت صوت الدبلوماسية الثقافية من فوق منبر الأكاديمية المصرية للفنون بروما الذى تألق بمجموعة من المعارض الثرية والمتنوعة التى جمعت بين فن التصوير الفوتوغرافى من خلال أعمال مسابقة "تراثى" التى نقلت صورة نابضة للمحافظات المصرية بجوامعها وكنائسها بعدسات مصرية متميزة والفنون التشكيلية من خلال معرض الأكاديمية المصرية للفنون بروما "كنز الرواد" فى دورته الثانية الذى ضم مجموعة نادرة من مقتنيات الأكاديمية لرعيل الجيل الأول من الفنانين التشكيلين المصريين بجوار أعمال نحتية نادرة وخزفيات ذو طابع مصرى أصيل، وفى الجناح المتحفى لا يكل معرض "توت عنخ آمون" من إستقبال جمعاً غفيراً من العائلات الإيطالية وكذلك المغتربين من الجنسيات المختلفة والمصريين من الجيل الثالث الذين يستقون تاريخ مصر القديمة وعبقه من خلال زيارة المستنسخات .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا