"ضرب وبكى وسبقنى واشتكى".. الإخوان تنظم مؤتمرا لمواجهة العنف بماليزيا وحركاتها تتبنى محاولات الاغتيال بمصر.. مصادر: محاولة لإرضاء الغرب.. وقيادات القاهرة تصف المشاركين بالخونة وتتهمهم باختطاف الجماعة

فى مفاجأة جديدة تكشف تناقضات الإخوان، ورغم إعلان حركة "حسم" التابعة للإخوان، مسئولياتها عن محاولة اغتيال النائب العام المساعد، المستشار زكريا عبد العزيز، عقد التنظيم الدولى لجماعة الإخوان، مؤتمرا فى ماليزيا، ضم شباب جميع فروع الإخوان على مستوى العالم، تحت عنوان "الشباب فى مواجهة التطرف"، حضره عدد من قيادات الإخوان على مستوى العالم.
المؤتمر الذى عقد فى العاصمة الماليزية كوالالمبور، شهد حضور جميع شباب الإخوان على مستوى فروع التنظيم بالعالم، بجانب قيادات إخوانية من لبنان وفلسطين والحزب الإسلامى الماليزى، للحديث حول مصطلح العنف ومواجهته.
ووفقا لمصادر مقربة من الإخوان، فإن المؤتمر الذى عقد فى ماليزيا، تم التحضير له منذ ما يقرب من شهر كامل، عبر دعوات الحضور تم إرسالها إلى مسئولى فروع الإخوان فى العالم، لإرسال شبابهم للمؤتمر، وتم التنسيق مع الحكومة الماليزية لتنظيمه فى أحد أكبر القاعات الماليزية.
وأشارت المصادر لـ"اليوم السابع" إلى أن المؤتمر جاء لإرضاء الغرب ومحاولة توصيل رسالة بأن التنظيم لا يرتكب عنف فى منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن هذا المؤتمر صرف عليه المليارات من أجل إتمامه سواء القاعات أو الدعوات التى تم توجيهها، أو سفر القيادات إلى ماليزية.
وفى ذات السياق، أحدث المؤتمر انقسام كبير داخل الإخوان، ورفضت قيادات الجماعة فى مصر، عقد هذا المؤتمر، مشيرين إلى أن التنظيم الدولى يعقد مثل هذه المؤتمرات دون الرجوع إلى قيادات الجماعة ومركزها.
ووجه عماد الحوت عضو المكتب السياسى فى الجماعة الإسلامية بلبنان، رسالة إلى شباب الإخوان، خلال المؤتمر الذى عقد فى ماليزيا، مطالبا إياهم بعدم الانشغال بالسياسة، والاتجاه نحو الدعوة.
من جانبه قال عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى، إن التنظيم الدولى جبهة إبراهيم منير أمين التنظيم الدولى للإخوان، عقدوا مؤتمر جمعوا فيه وفود من شباب الإخوان حول العالم فى ماليزيا لعدة أيام بعنوان: الشباب فى مواجهة التطرف، معتبرا إياهما بمحاولة اختطاف التنظيم.
وأضاف فى تصريح له عبر صفحته على "فيس بوك"، موجها رسالته لقواعد الإخوان داخل مصر :"أنا هاسيبك أنت تدور عليه وأنا واثق أن الفطرة السليمة والفهم الواضح هايكفوك كلامى أنا وغيرى عن ضرورة المفاصلة مع هؤلاء العلمانيون الذين يختطفون التنظيم".
واتهم عز الدين دويدار، قيادات إخوان ماليزيا، والتنظيم الدولى للإخوان، بمخالفة منهج حسن البنا، ومحاولة استقطاب شباب التنظيم بعيدا عن إخوان مصر.
بدوره هاجم عبد الوهاب محمد، القيادى الإخوانى، مؤتمر التنظيم الدولى بماليزيا، قائلا: "بمطالعة بعض محتوى مؤتمر رابطة الشباب المسلم الذى أقيم فى ماليزيا خلال الأيام الماضية -تحت عنوان مكافحة العنف والتطرف- طبقا لما جاء على صفحة المؤتمر على فيس بوك، لايمكن وصفه بأقل من "جريمة" و "خيانة" من أكبر منظميه إلى أصغر حاضريه.
واضاف القيادى الإخوانى فى بيان له: "عندما وصفت المشاركة فى المؤتمر بالخيانة لم أكن مبالغا، على الأقل من وجهة نظري، هذا الوصف العام بالتأكيد لاينطبق على الجميع، فربما ذهب أحدهم لتحقيق مصلحة راجحة لأسباب خاصة، لكن الوصف العام صحيح والأولى من الجميع الاعتذار لا التنطع فى التبرير".
من جانبه قال طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن التنظيم الدولى يحاول إرضاء الغرب بشكل كبير، رغم ما يمارسه شبابه فى مصر من اعمال عنف وإرهاب، وما تتبناه حركات إخوانية من عمليات إرهابية فى القاهرة.
وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، لـ"اليوم السابع" أن التنظيم الدولى ينفق الملايين والمليارات على مثل هذه المؤتمرات، فى الوقت الذى يمنع فيه محمود عزت القائم باعمال مرشد الإخوان، إرسال أموال للمكاتب الإدارية، وهو ما اشعل الانقسام داخل صفوف قيادات الجماعة حول هذا المؤتمر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا